العودة إلى البحث
السؤال

هل المال المكتسب من مساعدة الطلاب في أبحاثهم المدرسية في مقهى الإنترنت، والتي قد تصل إلى حل الواجب نيابة عنهم، يعتبر مال غش وحرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجوز مساعدة التلاميذ فيما هو خارج عن تقييمهم، كالمساعدة في تشغيل الجهاز وتطبيقاته، أو إرشادهم لمواقع المواد العلمية وترجمتها إذا لم يكن البحث والترجمة داخلين في التقييم.

أما إعداد الإجابات والأبحاث جاهزة لهم فلا يجوز؛ لأنه إعانة على الغش، لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". والمال المكتسب من ذلك حرام يجب صرفه في المصالح العامة أو وجوه البر، إلا إذا كنت جاهلًا بالحرمة فيجوز الانتفاع به عند بعض العلماء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155410
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي