العودة إلى البحث

هل يُعدّ أهل غزة وسكانها من المرابطين في سبيل الله، وهل ينطبق عليهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ، إِلاَّ الَّذِي مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللهِ، فَإِنَّهُ يُنْمَى لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَيَأْمَنُ مِنْ فِتْنَةِ القَبْرِ"؟ وهل من سأل الله الشهادة بصدق، كمن لا تستطيع الجهاد بالسلاح من النساء، تُؤجر بأجر الشهيد كاملًا وإن ماتت على فراشها، وهل تشعر بألم الموت أم كَمَسِّ القَرْصة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

سبق بيان فضل الرباط وشروطه، وأن البقاء في فلسطين والشام رباط في سبيل الله. ومن سأل الله الشهادة بصدق، يبلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه، ويرجى له أن يجد من الموت كألم القرصة، وذلك يشمل الشهيد الحقيقي والحكمي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي