هل يعتبر إخفاء الأوراق ومبلغ القسط لسداد قيمة القسط الثاني من قطعة الأرض، بقصد تعليم الأخوين تحمل المسؤولية والوفاء بالكلمة، إثمًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا رغب أحد الشركاء في بيع ملكٍ لا يمكن قسمته إلا بضرر أو يحتاج إلى رد عوض، يُجبر الجميع على ، فإن رفض أحدهم، يبيعه الحاكم ويقسم الثمن على الشركاء بحسب حصصهم، ولمن يرغب من الشركاء في الشراء حق . ويرى شيخ ابن تيمية أن ما لا يمكن قسم عينه يُباع ويُقسم ثمنه. وتنقسم القسمة إلى نوعين: قسمة تراضٍ (إذا ترتب عليها ضرر أو رد عوض)، لا تتم إلا برضا جميع الشركاء، ومن يمتنع عن البيع فيها يُجبر عليه الحاكم، وبيعها يكون في حكم البيع، ولا يجوز إخفاء أوراقها أو مالها. وقسمة إجبار (إذا لم يترتب عليها ضرر ولا رد عوض)، يُجبر الشريك الممتنع عليها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16360
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 16360
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي