ما معنى قول الحافظ ابن حجر رحمه الله: "لا يلزم من خوف الصحابة من النفاق وقوعهم فيه، بل ذلك على سبيل المبالغة منهم في الورع والتقوى"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خوف الصحابة من نابع من شدة محاسبتهم لأنفسهم وورعهم، وهو من صفات السابقين إلى الخيرات، كما قال تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ). وقد فسرت عائشة هذه الآية بأنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون ويخافون ألا يقبل منهم. والمؤمن يعمل الطاعات وهو مشفق وجِل خائف، بينما الفاجر يعمل المعاصي وهو آمن. وهذا الباب معقود للرد على المرجئة، وقد أجمع الصحابة على خوفهم من النفاق في الأعمال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138871
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138871
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي