العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صيام 6 أيام من شوال بنية مشتركة مع قضاء رمضان لمن لم يعلم بعدم جواز ذلك إلا مؤخرًا، وهل يجب قضاء هذه الأيام متتابعة أم متفرقة، وهل تلزم كفارة؟ وما صحة ومعنى حديث: "أعظم الناس جرماً من حرم شيئاً من أجل مسألته"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أن الأيام التي صمتها تجزئك عن أيام التي كانت في ذمتك، فلا يلزمك الآن قضاء ولا كفارة. وحديث "إن أعظم المسلمين في المسلمين جرما من سأل عن شيء لم يحرم على المسلمين فحرم عليهم من أجل مسألته" يعني أن الإثم يقع على من سأل تكلفًا أو تعنتًا فيما لا حاجة له إليه، أما من سأل فلا إثم عليه. وهذا التحريم بسبب السؤال كان في زمن التشريع فقط، أي في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65656
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي