العودة إلى البحث
السؤال

هل مقولة "إذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا" حديث نبوي أو أثر، وهل البلاء من عند الله أم بسبب أفعال الإنسان، وما العلاقة بينها وبين المقولة الغربية التي تدعو إلى السعي للعلاج أو عدم الأسى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المقولة بأن "لكل داء دواء" صحيحة شرعاً، فمن غلب هواه ووقع في معصية، فعليه أن يستر نفسه ولا يفضحها، كما جاء في حديث: "من أصاب من هذه القاذورات شيئاً فليستتر بستر الله".

أما البلاء والابتلاء فهو من الله، يختبر به عباده بالخير والشر، ليبين المطيع من العاصي، قال تعالى: "وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً". وقد بين الله للإنسان طريق الخير والشر ليختار ما يشاء، فإذا أخطأ ووقع في معصية، فعليه أن يستر نفسه.

أما المقولة الغربية فإنها تتفق مع الإسلام في عدم الأسى على ما فات، ولكن الإسلام يؤكد على أن لكل داء دواء، ولكل مشكلة حلاً، كما جاء في الحديث: "احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي