هل صحيح أن المعجبة قد تدخل في الشرك دون أن تشعر، لأنها عندما تقرأ الفاتحة وتفكر في معشوقتها، يعود الضمير في (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) إلى ما في قلبها من التفكير بها، مما قد يوقعها في الشرك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما يسمى بالإعجاب أو الحب هو غالبًا من الذنوب والمعاصي المتعلقة بالشهوة الغريزية الشاذة، وليس من الذنوب العقدية، لذا يُحكم عليه بأنه محرم، ولا يُعتبر شركًا إلا إذا وصل بالمعجب لدرجة الاعتقاد في محبوبه ما لا يجوز اعتقاده في المخلوق، أو تقديم خصائص الألوهية له، وهذا مستبعد من المسلم. أما من يرد ضمير الجلالة "إياك نعبد" على محبوبه أو يخاطبه بذلك، فهو مشرك شركًا أكبر يخرج من الملة. لكن مجرد التفكير بالمعشوق أثناء قراءة الآية لا يجعل معناها منصرفًا إليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81904
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 81904
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي