العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بيع أسهم خاسرة لشخص محتاج بسعر تكلفتها لأجل، ليقوم هو ببيعها نقداً والاستفادة من فرق السعر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز بيع وشراء أسهم البنوك؛ لكونها تتعامل ، وهو بيع نقود بنقود بغير اشتراط التساوي والتقابض، ولأنها مؤسسات ربوية لا يجوز التعاون معها، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ" وحديث لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه.

ويستثنى من ذلك بيع أسهم البنوك إذا حولت نقودها أو معظمها إلى سلع أو أصول ثابتة، فتكون بمثابة سلع، وكذلك أسهم الشركات الصناعية أو التجارية، حيث يجوز بيعها نقدًا أو آجلًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93978
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي