كيف يمكن للمسلم أن يتأكد من أنه على العقيدة الصحيحة، خاصة وأن أصحاب الديانات الأخرى والفرق المنحرفة عن الإسلام يظهرون تمسكًا واعتقادًا يجلب لهم الراحة النفسية، وهل الراحة النفسية دليل على صحة الاعتقاد؟
الوسوسة من الشيطان، وتأتي عند عجز الشيطان عن صد العبد عن دينه، وقد أثنى النبي على الصحابة لرفضهم الوسوسة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الوسواس يعرض لكل من توجه إلى الله، وعلى العبد أن يثبت ويصبر ويلازم الذكر والصلاة، لأن كيد الشيطان ضعيف.
أما راحة الكفار النفسية فهي زائفة، ومقياس العقيدة الصحيحة لا يعرف بالراحة النفسية، بل بما جاء في كتاب الله وسنة رسوله ومنهج السلف الصالح.
الشعور بالضيق أمر نسبي، ومن أعرض عن ذكر الله فله معيشة ضنك في الدنيا والآخرة.
الضنك هو ضيق الصدر والقلق والحيرة والشك، وقد يكون عذاب القبر.
اجتهدي في الطاعات، وابتعدي عن الوساوس، وتعلمي العلم النافع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1198