هل ما زال يحمل حكم الموسوس والمكره بعد تحسن حالته من الوساوس، وهل تجزئ كفارة اليمين نقدًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العبرة في وقوع الطلاق تكون بالقصد والاختيار، فمن قصد التلفظ بالطلاق وهو مدرك لما يقول فقد وقع الطلاق. لكن الموسوس الذي يطلق للتخلص من الوسوسة فهو مسلك خاطئ، والشيطان يريد التفريق بين المرء وأهله. ودواء الموسوس الاستعاذة بالله من الشيطان لا إيقاع ما يريده الشيطان منه، وما ذُكِر من الخوف من العودة لقطع العبادة ليس مانعًا من وقوع الطلاق إن لم يصل الأمر للمغالبة وانتفاء الاختيار. ويقع الطلاق عند الحنث في الحلف بناءً على ما يُفتى به من قول الجمهور في مسألة الحلف بالطلاق، ولا بأس بالأخذ بقول ابن تيمية دفعًا للحرج، والجمهور على عدم إجزاء إخراج القيمة في كفارة اليمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180677
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180677
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي