العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على من ارتد ثم تاب أن يعيد التوبة أو الإسلام إذا نسي بعض شروط التوبة كالتفاؤل وحسن الظن بالله في البداية، مع العلم أنه لم يظن سوءاً؟ وهل يبطل غسل الإسلام إذا أضيفت إليه نية غسل الجنابة عمدًا وجهلاً بالحكم، مع عدم وجود جنابة؟ وما حكم من يكره أقاربه الكفار لكفرهم ويحبهم للقرابة، هل يعتبر مسلمًا أم يجب عليه التبرؤ منهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشخص المذكور إسلامه صحيح، ولا يلزمه تجديد إسلامه، وحزنه على ما بدر منه دليل صدق توبته، وإضافته نية غسل الجنابة إلى نية لا عبرة بها، لكونه لم يكن جنبًا. كما أنه مسلم ما دام يكره قرابته لكفرهم ويعتقد كفرهم، ولا يضره ما يقع في قلبه من الحب الطبعي لهم بسبب القرابة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163302
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي