ما حكم صلواتي وصيامي السابقة، علمًا أنني لم أغتسل من الجنابة جهلاً مني؟
اختلف الفقهاء فيمن ترك شرطًا من شروط الصلاة جهلاً بحكمه، هل تلزمه الإعادة أم لا؟ فمنهم من قال تسقط الشروط؛ مستدلين بقول شيخ الإسلام ابن تيمية بأن الله عفا عن الخطأ والنسيان و"مَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً"، وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بالإعادة في حالات مشابهة. بينما يرى آخرون أن الشروط لا تسقط بالجهل كما لا تسقط بالنسيان، وهو المفتى به، وأنه الأحوط والأبرأ للذمة. وعليه، فإذا صليتِ جنبًا جاهلة بوجوب الغسل، فعليكِ الإعادة، ولا إثم عليكِ لجهلك، وتُقضى الصلوات بحسب الظن الغالب بما يبرئ الذمة، ويكون القضاء حسب الطاقة بما لا يضر بالبدن أو المعاش.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136283