العودة إلى البحث
السؤال

هل يشمل قول ابن تيمية بعدم لزوم الإعادة على من ترك شرطًا أو ركنًا من الصلاة جهلًا، حالةَ من يعلم أن ترك الشرط يبطل الصلاة، ولكنه كان يجهل أنه قد ترك هذا الشرط، كمن صلى وهو يجهل انتقاض وضوئه ثم تيقن ذلك بعد الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من تذكَّر أثناء أو تحقق بعد الصلاة أنه على غير ، بطلت صلاته ووجبت إعادتها بلا نزاع؛ لقول شيخ ابن تيمية: "مَنْ نَسِيَ طَهَارَةَ ، وَصَلَّى نَاسِيًا: فَعَلَيْهِ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ بِطَهَارَةِ، بِلَا نِزَاعٍ". وهذا يختلف عمن ترك ركناً أو شرطاً جاهلاً به، كمن جهل الكيفية الصحيحة للطهارة. يجب الابتعاد عن الوسوسة وعدم الالتفات إلى الشكوك في الطهارة والصلاة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188092
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي