ما حكم من ترك الوضوء أو الغسل جهلاً، ظناً منه أن المني مذي، أو تيمم لضيق الوقت متأخراً قبل خروجه بدقائق، وما رأي ابن عثيمين وابن تيمية في ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من ترك شرطًا من شروط الصلاة جهلاً، فالجمهور يوجبون عليه القضاء، بينما يرى شيخ الإسلام ابن تيمية أن القضاء لا يلزمه. الشيخ ابن عثيمين يوافق شيخ الإسلام في أن من ترك شرطًا أو ركنًا جهلاً، لا يلزمه القضاء إذا فات وقته، مستدلاً بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر المسيء في صلاته بقضاء ما فات منها، بل أمره بتصحيح الصلاة الحاضرة. ويرى ابن عثيمين أن الجاهل يُعذر بجهله في مثل هذه الأمور، مفرقاً بين الجهل والنسيان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142479
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142479
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي