العودة إلى البحث

ما حكم قضاء الصلوات الباطلة بسبب الإخلال بشرط الطهارة أو النية عند شيخ الإسلام ابن تيمية، وهل تجب الإعادة على من صلى صلاة باطلة عمدًا وخرج وقتها؟ وهل يجب قضاء الصلاة إذا نسي المصلي غسل جزء من بدنه أثناء الاغتسال وتذكر ذلك بعد خروج وقت الصلاة؟ وهل يجوز قضاء صلاة يوم واحد مع كل يوم لمن يقول بوجوب القضاء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

خلاصة الفتوى: ابن تيمية يرى أن تارك الصلاة عمدًا لا يطالب بقضائها، ويُكثر من التطوع، ولكن مذهب الجمهور وهو الأحوط والأبرأ للذمة، أن الصلوات المتروكة عمدًا دين في ذمة تاركها، وتلزمه التوبة والإعادة. فمن صلى صلاة باطلة عمدًا كمن ترك الطهارة عمدًا، أو لم ينوِ عمدًا، أو صلى دون غسل من الجنابة، فعليه التوبة والقضاء. ومن نسي غسل جزء من بدنه بعد الصلاة وخروج الوقت، يلزمه قضاء جميع الصلوات التي صلاها بذلك الغسل الناقص بعد غسل الجزء المنسي أو إعادة الغسل كاملاً حسب اختلاف الفقهاء. ومن ضيع صلوات كثيرة، يلزمه قضاؤها فورًا، ويفضل قضاء صلاة يومين فأكثر في اليوم الواحد ما لم يؤثر على كسب عياله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي