ما حكم الصلوات في السنوات الماضية، مع عدم العلم بأحكام الطهارة من السوائل الخارجة من الفرج كالمني والمذي، وهل يجوز الأخذ برأي ابن تيمية بعدم القضاء في حالة الجهل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجب الغسل على المرأة إلا إذا تيقنت خروج المني الموجب للغسل، ويلزم إعادة الصلوات التي صليتها والحال ما ذكر.
أما المذي، فخروجه موجب للوضوء مع غسل ما أصاب البدن منه ونضح الثياب، وإذا تيقنت خروجه ولم تتوضئي، فعليك إعادة ما صليت من صلوات.
إذا توضأت بنية استباحة الصلاة ولم تتفطني لخروج المذي أجزأك ذلك، وما أصاب بدنك وثيابك من النجاسة معفو عنه.
إن تيقنت أنك صليت شيئًا من الصلوات وأنتِ غير متطهرة، فعليك إعادة هذه الصلوات في قول الجمهور، ويكون القضاء حسب استطاعتك.
لا حرج في تقليد شيخ الإسلام ابن تيمية في أن من ترك شرطًا أو ركنًا من شروط الصلاة وأركانها جهلاً بوجوبه فلا يلزمه القضاء، إلا أن مذهب الجمهور أحوط وأبرأ للذمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110971
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 110971
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي