العودة إلى البحث
السؤال

هل ناقل الكفر مع إنكاره وكراهيته يدخل في الكفر، أو يكفر إذا نقل كلمة كفر استهزاءً بها وهو يكرهها في قلبه، خاصة وأن ابن تيمية يقول: " من قال بلسانه كلمة الكفر من غير حاجة عامدًا لها فإنه يكفر"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليست قاعدة "ناقل الكفر ليس بكافر" على إطلاقها، بل فيها تفصيل:

- إذا كانت الحكاية لغرض شرعي، مثل بيان فساد الكفر أو التحذير منه، فلا يكفر الحاكي، وقد حكى الله تعالى مقالات الكافرين في القرآن للإنكار والتحذير.

- إذا كانت الحكاية على وجه استحسان مقالة المحكي عنه، فيكفر الحاكي.

أما من تكلم بكلمة الكفر ابتداءً غير مكره وعالمًا بأنها كلمة كفر، فإنه يكفر ظاهرًا وباطنًا بالإجماع، سواء قالها جادًا أو هازلًا، ولا يجوز التكلم بكلمة الكفر لمصالح دنيوية.

ومن نقل كلمة الكفر عن غيره دون حاجة أو داعٍ مع علمه بأنها كفر، يُخشى عليه أن ينطبق عليه حكم الكافر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138372
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي