هل يُعَدُّ نقل قصة مسيئة لله ورسوله -مع الاستغفار والضحك أثناء النقل، ومن ثم الشعور بالخوف والندم- كفرًا أو استهزاءً يستوجب القلق الشديد بشأن قبول التوبة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يعتبر حكاية كفراً إذا كان الناقل لم يقصد الإقرار به أو الاستخفاف به، بل ظاهر من سؤالك أنك استغفرت أثناء الحكاية، مما يؤكد أن نقلك لها ليس بكفر. والقاضي عياض فصل في المسألة، فرأى أن حكاية الكفر للتفكه ليست مباحة، أما الحكاية لغرض شرعي كالإشهاد أو الرد فهي مترددة بين الإيجاب والاستحباب. وذكرها على وجه الحكايات أو الطرف أو نوادر السخفاء ممنوع، وبعضه أشد في المنع والعقوبة. فإذا كان الحاكي على غير قصد أو معرفة، أو لم تكن عادته، يُزجر ويُنهى عن العودة. أما إذا كان اللفظ بشعًا، كان الأدب أشد. وإذا اتهم الحاكي باختلاق القول أو ظهر استحسانه له، فحكمه حكم الساب نفسه، ويؤاخذ بقوله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179124
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179124
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي