هل يوجد خلاف -ولو بسيط- حول تكفير الهازل بكلمة الكفر، وما حكم قول جدتي الهازل، وما حكمي أنا لعدم تصحيحي لها؟
الخلاف في حكم من يقول كلمة الكفر هزلاً هو خلاف ضعيف، فقد أجمع أهل العلم على كفر من سبّ أو استهزأ بشيء من دين الله، سواء كان هازلاً أو لاعباً أو غير ذلك. والدليل على كفر الهازل بكلمة الكفر هو استخفافه بالدين، فقد قصد النطق بها اختيارًا، والهزل ليس عذرًا، فالمكره والمخطئ والناسي معذورون، بخلاف الهازل.
أما بخصوص كلمة (الخمر حلال عندما نريد طهي السمك اللذيذ)، فظاهرها أنها كلمة كفرية؛ لما فيها من رد أو تكذيب لحكم الشرع، والاستخفاف بذكر الألفاظ الشرعية في غير محلها نوع من الاستهزاء.
أما المستمع لكلمة الكفر، فواجب عليه النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وسكوته لا يجعله كافرًا إلا إذا رضي بها وأقرها.
وأخيرًا، من يؤخر تعليم الشهادتين للكافر، يكفر إذا كان التأخير بغير عذر، وهذا بناءً على أن تأخره يستلزم الرضا بالكفر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154416
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 154416
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي