هل يجوز شرعًا لمن يعاني من وساوس قهرية تتعلق بحقوق العباد، ولا سيما في المعاملات المالية، أن يعتبر نفسه قد أوفى هذه الحقوق، بناءً على الآية الكريمة: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاحتياط في حقوق الناس مطلوب شرعاً ما لم يصل إلى حد الوسوسة. لا حرج عليك فيما طرأ من شك على يقينك في النقاط الخمس الأولى، وكذلك في النقطة السادسة، أما مسألة الطبيبة والطبيب فعليك إعادة الحق إليهما ما دام قد اتضح لك صدقهما، وفي النقطة التاسعة عليك العودة لصاحب المحل للتثبت إن كان له حق، وإن ادعى حقاً ببينة أو غلب على ظنك صدقه فادفع إليه حقه. عدم قبولك لهبة أمين الصندوق وغيره لا حرج فيه بل هو المطلوب شرعاً إذا كان لا يدفع الحق نيابة عنك وليس مخولاً بالتصرف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112433
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112433
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي