هل يجوز سؤال ابنة الخال عن سبب عدم إلقائها السلام أو شعورها بالكراهية، مع مراعاة أحكام الخلوة المحرمة؟
ابنة الخال أجنبية وليست من المحارم، ويجوز الكلام مع الأجنبية عند الحاجة بشرط أمن الفتنة. فإذا خُشيت الفتنة فلا يجوز الكلام، ولو بمجرد إلقاء السلام. وقد تمتنع ابنة الخالة من إلقاء السلام خوفاً من الفتنة لا بغضاً. ويمكن للسائل أن يكلم أباها أو بعض محارمها ليسألوها عن ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126573