هل عدم السؤال عن بنت الخال يُعدّ قطعًا للرحم إذا كان يسبب لها حرجًا أو مشاكل زوجية؟
اختلف العلماء في وجوب صلة بنت الخال، والصواب هو عدم وجوب صلتها، وبالتالي فلا إثم في عدم السؤال عنها.
أما على القول بوجوب صلتها، فتجب بما يعتبر صلة عرفًا وبالوسيلة الممكنة، لكن تسقط إذا ترتب عليها مشاكل زوجية؛ لأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97270