العودة إلى البحث
السؤال

إذا نُقل عن عالم أُقلِّده قولان في مسألة، فأي الرأيين أتبع، وهل يجب الجمع بينهما، وإذا تعذَّر فماذا أُقلِّد؟ وما هو رأي ابن عثيمين في تقبيل ومعانقة المحارم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا نُقل عن عالم قولان، فالأول مرجوع عنه إن عُلم التاريخ، وإلا حُكي القولان، وأرجحهما ما أشعر كلامه بترجيحه، أو يحكيان بلا . لا يجب للجمع بين القولين المختلفين، لكن بعض العلماء يرون استحباب ذلك دفعًا للتعارض، كفقهاء الحنابلة في مذهب الإمام أحمد. إذا أمكن الجمع بطرق الأصول كحمل العام على الخاص أو المطلق على المقيد، كان القولان مذهبًا. فإن تعذر الجمع وعُلم التاريخ، هو القول الثاني. وإن جُهل التاريخ، فالمذهب أقرب الأقوال للأدلة أو لقواعد مذهبه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164886
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي