هل يجب إخبار الحضور عند الخطأ في قراءة حديث نبوي بسبب التوتر وعدم وجود الحركات؟
يُنصح السائل بتجنب أوهام الخطأ في الحديث والإعراض عنها، فالخطأ لا مؤاخذة عليه كما في قوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ". إذا تَبَيَّنَ الخطأ، فيجب تصحيح القراءة مباشرة، وإن لم يتبين إلا لاحقًا، فيجب بيانه في جلسة أخرى أو إخبار من يمكن إخباره، ولا حرج فيما لا يستطاع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129120