هل يُعدّ عدم التحدث مع الأخوات أو الفتيات عمومًا قطيعة رحم وعلامة على وجود عقدة نفسية، وهل يمنع ذلك من دخول الجنة؟ وما هي الطريقة المناسبة لإصلاح العلاقات الأسرية؟
ينبغي للمسلم أن يكون ودوداً عطوفاً يحب إخوانه المسلمين وذوي قرابته، فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "وتبسمك في وجه أخيك صدقة"، وقال أيضاً: "من أحب أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة فلتدركه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، ويأتي إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه".
لذا، عليك إصلاح علاقتك بأختيك ومسامحتهما، وإن كان السبب منك فاطلب منهما الصفح ووعدهما بعدم الإساءة مستقبلاً. أما التحدث إلى غير المحارم من النساء فلا يجوز إلا لحاجة داعية ومع أمن الفتنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/42775