العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر عدم التحدث مع أخي وزوجته إثمًا عليَّ، مع العلم أن سبب القطيعة افتعال زوجة أخي للمشاكل، وأخي لا يكلمني مراعاة لها رغم اعترافه بعدم وجود ضغينة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهى النبي عن التدابر والقطيعة بين المسلمين، خاصة بين الإخوة، فصلتهم واجبة وقطعهم حرام. إذا كنت غير قاطع لأخيك وهو يقطعك، فلست آثمًا، لكن ينبغي عليك في صلته وإزالة أسباب القطيعة، والحرص على إليه وإن قطعك، فالواصل هو من يصل رحمه إذا قطعت. ومن يعفو عن المسيء ويزيد ذلك في عزه ويكسبه مغفرة الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187838
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي