هل يُعتبر تجنب الاختلاط أو الإطالة في الحديث مع أخت في الله، مع إلقاء السلام ومحاولة التأدب في الحديث معها، مع كراهية قلبية لها، معصية؟
يجب على المسلم ألا يحمل في قلبه بغضًا أو حقدًا على أخيه المسلم، لقوله تعالى: (وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا).
إذا كانت المودة مع شخص ما ليست بدرجة الصداقة المقربة، مع أداء حقه الشرعي، وليس ذلك من باب الهجر، فهو معفو عنه، لقوله صلى الله عليه وسلم: (الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف)، وهذا يشير إلى تشاكل الطباع في الخير والشر، فالأرواح تتآلف إذا اتفقت طباعها وتتناكر إذا اختلفت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29142