العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر تجنب الاختلاط أو الإطالة في الحديث مع أخت في الله، مع إلقاء السلام ومحاولة التأدب في الحديث معها، مع كراهية قلبية لها، معصية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم ألا يحمل في قلبه بغضًا أو حقدًا على أخيه المسلم، لقوله تعالى: (وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا).

إذا كانت المودة مع شخص ما ليست بدرجة الصداقة المقربة، مع أداء حقه الشرعي، وليس ذلك من باب الهجر، فهو معفو عنه، لقوله صلى الله عليه وسلم: (الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف)، وهذا يشير إلى تشاكل الطباع في الخير والشر، فالأرواح تتآلف إذا اتفقت طباعها وتتناكر إذا اختلفت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29142
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي