هل يجوز تفسير القرآن بأحاديث ضعيفة مثل قصة دعاء يهود خيبر بحق النبي الأمي قبل بعثته؟
الأثر المذكور رواه الحاكم موقوفًا على ابن عباس بسند ضعيف جدًا، وفيه عبد الملك بن هارون بن عنترة وهو متروك. لا يُفسَّر القرآن بمثل هذه الآثار شديدة الضعف، خاصة إذا ظُن أنها منقولة عن اليهود. التفسير بما صح عن النبي مقبول، أما الضعيف والموضوع فيُرد. تفاسير الصحابة والتابعين فيها الصحيح والحسن والضعيف والإسرائيليات التي دخلت كتب التفسير، وقد نبه العلماء القدامى إلى غلبة الضعف على الروايات المأثورة، كما قال الإمام أحمد بن حنبل: "ثلاثة ليس لها أصل: التفسير، والملاحم، والمغازي"، ويقصد بذلك أنها غالبًا بلا أسانيد صحيحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140035