العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تأخير إخراج بقية النذر الذي اشترط فيه أن يكون لغير الأهل، والمخصص لمساعدة الشباب الفقراء على الزواج، إلى ما بعد زواج الناذر؟ وهل يجوز إعطاء جزء من هذا النذر للأخوة المحتاجين للزواج، أو للأب وزوجته، مع العلم أن النية كانت للمحتاجين الأكثر فقراً؟ وهل يعتبر النذر ديناً يجب الوفاء به كاملاً، وكيف يُحسب؟ وهل يؤثر الشعور بعدم السعادة عند إخراج النذر أو حديث النفس بالفقر على الأجر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإقدام على ، وما أقدمتَ عليه هو من قبيل النذر المعلق الذي يلزم الوفاء به إذا حصل المعلق عليه.

يجب عليك الوفاء بنذرك، وإذا كانت صيغته لا تقتضي الوفاء الفوري، فيجوز لك تأخيره لتقديم أمور الزواج أو مساعدة والدك وزوجته.

لا يجزئ صرف النذر لإخوتك أو غيرهم ممن نويتَ عدم صرفه لهم.

النذر دين في ذمتك من تاريخ التحاقك بالعمل الذي زاد راتبك فيه عن خمسة آلاف، وليس من وقت تهيؤ الوفاء.

إذا نذرت بالزيادة المطلقة في الراتب، فيلزمك التصدق بكل زيادة، وإن قصدتَ الزيادة على الراتب الأول فقط، فلا يلزمك غيرها.

مجاهدة النفس للوفاء بالنذر تزيد الأجر، وعدم الارتياح عند إخراج النذر لا ينقص الأجر بإذن الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83702
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي