العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ترك المصحف في البيت دون قراءة فيه لمدة تزيد عن شهر أو سنة، وهل يزول الإثم بوضعه في المسجد، مع العلم بوجود كفاية من المصاحف في مساجد البلد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حث القرآن على تلاوة القرآن؛ لما فيها من أجر عظيم ومضاعفة للحسنات، لذا ينبغي تخصيص وقت يومي لقراءته وتدبره. لا إثم في وضع المصحف في البيت وإن ندرت القراءة فيه، والأفضل الإكثار من تلاوته يوميًا ولو يسيراً. إذا كان المصحف الوحيد للإنسان الاحتفاظ به لقراءته، وإن تعددت المصاحف فالأفضل توزيعها على المحتاجين أو المساجد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147515
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي