العودة إلى البحث
السؤال

ورد في حديث أن عبيد الله بن زياد عندما أتي برأس الحسين جعل ينكت بالقضيب ثناياه، فقال أنس: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل في نفس الموضع. والسؤال هو عن صحة القول بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل الحسين في فيه، وهل يعتبر ذلك إهانة للنبي صلى الله عليه وسلم وللحسين.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث المذكور رواه البزار وغيره عن أنس، وهو حديث موثق برجاله. لا مانع من تقبيل الصبي على وجه الرحمة والشفقة في أي موضع من وجهه. وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قبّل الحسن والحسين، وعندما استنكر الأقرع بن حابس ذلك قائلاً إن له عشرة من الولد لم يقبل منهم أحداً، رد عليه النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يرحم لا يُرحم". فتقبيل الأطفال وملاعبتهم من باب الرحمة مستحب، أما تقبيلهم بشهوة فحرام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50358
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي