هل يُعدّ توقّف النبي صلى الله عليه وسلم عن الخطبة ونزوله من المنبر بسبب الحسن والحسين رضي الله عنهما، وانشغاله بهما، نوعًا من الفتنة بالولد المذكورة في قوله تعالى: (إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ)؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
نزول النبي صلى الله عليه وسلم من المنبر، عندما رأى الحسن والحسين يتعثران بقميصيهما الحمراء أثناء خطبته، وأخذهما ورفعهما إليه ليكمل خطبته، يوضح صدق قول الله تعالى: (إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ)، فحب الأولاد وما يسببه من شغف وعدم صبر هو ابتلاء واختبار للعبد. هذه الفتنة تكون مذمومة إن ألهت عن ذكر الله ومحمودة إن روعيت فيها حدود الشرع، وحال النبي صلى الله عليه وسلم هنا مثال على الرحمة والشفقة التي يجب أن يتعامل بها المسلم مع أولاده، وأن قطع الخطبة للأمر الطارئ للحاجة جائز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191529