العودة إلى البحث
السؤال

هل ظلمت الشاب أم ظلمت نفسي بإنهاء الخطبة بعد سماع أقوال عن سوء أخلاقه، مع العلم أنه من أهل القرآن ووالداه حسني الأخلاق، وأن بعض من نقلوا لي الخبر لهم مصلحة في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فسخ الخطبة مباح للطرفين وإن كره لغير سبب، وما ورد من الأمر بتزويج صاحب الدين والخلق للاستحباب المؤكد. وما ذكرتِ لا يقتضي ظلمك لنفسك، بل قد تكونين فوتِّ على نفسكِ خيراً بعدم الزواج من الشاب صاحب الدين والخلق وأهل القرآن، بالتسرع في تصديق نقْل سوء خلقه دون تبيُّن. والآن، لا تلتفتي للماضي بل انظري للمستقبل وسلي الله أن يبدلك خيراً منه. وننبه إلى أن الاستخارة لا علاقة لها بالشعور النفسي، بل يُقدم المستخير على حاجته مفوضاً أمره لله، متيقناً أن الخير فيما يختاره الله له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192498
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي