العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تواصل الزوجة المنتقبة مع أهلها (إخوتها، أجدادها، أعمامها) بالصوت والصورة وهي كاشفة عن وجهها، علمًا بأنها لا تستطيع رؤيتهم إلا بهذه الطريقة، وأن امتناعها عن ذلك قد يؤدي إلى قطيعة رحم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في تواصل المرأة مع محارمها ونسائها ورؤيتهم صورتها، ألا تُظهر إلا وجهها احتياطًا من اختراق الأجهزة، وإن غضب أهلها لحديثها معهم وهي كاشفة وجهها، فلها أن تتكلم وهي على هذا الحال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173930
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي