العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مشاعر الحب تجاه فتاة عازم على الزواج بها بعد إنهاء الدراسة، مع العلم أن التواصل بينكما يقتصر على الأمور الدراسية العفوية، وما حكم النظر إلى صورها إذا كان مجرد عاطفة لا تثير الشهوة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرغبة في الزواج لا تبيح علاقة عاطفية مع الفتاة قبل العقد عليها، لأنها مقدمة ، وتتولد في ظل الاختلاط . فلا تجوز الأحاديث العفوية مع الفتاة ولا النظر إلى صورها، لأن الشرع لم يفرق بين النظر بشهوة أو بغير شهوة. ونظر الخاطب لا يحل إلا بشروط منها: العزم على ، وغلبة الظن بقبول الأولياء، وأمن الفتنة، وعدم اللذة والخلوة، والاقتصار على الوجه والكفين، وعدم التكرار إلا بقدر . لذا يجب حسم العلاقة معها إما بزواج مباشر أو بقطيعة تامة، والحذر من مصائد الشيطان: الحب السابق باسم الزواج، العفوي باسم الدراسة، والنظر بلا شهوة باسم العاطفة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142930
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي