العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ تأخير تقسيم منزل ورثه الأب المتوفى إثمًا، لا سيما مع عدم موافقة إحدى الوريثات، وما هي كيفية التكفير عن ذلك، علمًا بأن التأخير كان بقصد رعاية بعض أفراد الأسرة، وليس لتحقيق مكاسب شخصية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب بيع المنزل الموروث إذا طالب أحد الورثة بحقه ولا يمكن إعطاؤه حقه إلا بذلك.

وبخصوص تأخير قسمة العقار وسكوت الأخت، فإن السكوت لا يُعد إذنًا إلا إذا صاحبته قرائن تدل على الرضا. فإذا كان سكوتها طيلة تلك الفترة عن المطالبة بحقها باختيارها وعلمها بحقها، ولم يمنعها مانع، فيعتبر هذا السكوت رضًا منها بتأخير القسمة.

وللبت في الإثم أو التعويض، لا بد من سماع أطراف النزاع ومعرفة تفاصيل التأخير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186667
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي