إذا كانت الصلاة والأعمال لا تقبل لمدة 40 يوماً عند فعل الفواحش، فما الداعي للقيام بها، وهل يتنافى ذلك مع قوله تعالى: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم"؟
نفي قبول العبادة في النصوص الشرعية قد يعني فسادها وعدم إجزائها، مثل بدون طهور، أو قد يعني عدم ترتب الثواب عليها مع صحتها وبراءة الذمة، مثل صلاة العراف وشارب والعبد الآبق.
إذا كان نفي القبول يعني الفساد، فيجب العبادة. أما إذا كان يعني عدم الثواب (وهو الأرجح في سؤال السائل)، فلا يسقط وجوب أداء الصلاة، ويكون امتثالًا لأمر الله وإبراءً للذمة. فكون الإنسان شارب خمر لا يبرر تركه للصلاة، بل يجب عليه أن يتقي الله ويطهر نفسه لتكون عبادته مقبولة؛ لقوله تعالى: (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ).
وعدم قبول طاعة شارب الخمر وحرمانه من الأجر مقيد بعدم توبته. أما إذا تاب، فإن الله يقبل توبته ويغفر ذنبه ويتقبل طاعته؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". وبذلك لا يوجد تنافي بين عدم قبول عبادة شارب الخمر ومغفرة الذنوب لمن تاب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35899
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 35899
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي