هل يعبد شارب الخمر الذي لم يتب الله بالمحبة والخوف فقط دون رجاء الأجر واحتسابه، وهل يطلب رضا الله عند فعل صلاته رغم أن عمله لا يُقبل لمدة أربعين يومًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المراد بعدم قبول صلاة شارب أربعين صباحًا هو عدم ثوابه ثواب أهل الرضا والإكرام، لا نفي مطلق الثواب. نصوص الوعيد على المحرمات تبين تحريم الفعل الذي رُتِّبَ عليه الوعيد، ولا يلزم أن يصيب الوعيد كل من فعل ذلك . هذا الوعيد لا ينفي عن شارب الخمر التعبد لله بالرجاء في أن يعافيه من عقوبة شرب الخمر، وأن يعصمه الله منه ويتوب عليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181567
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181567
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي