هل تُقبل عمرة شارب الخمر إذا أداها بعد أسبوعين من شربه، أم يجب عليه تأجيلها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
يُعَلّلُ بعض العلماء عدم قبول صلاة شارب الخمر أربعين يومًا بأن الخمر تبقى في جسمه هذه المدة، وهذا اجتهاد منهم. الحكم مختص بمن أصرّ على المعصية ولم يتب، أما التائب فإن الله يتوب عليه وتُقبل طاعته. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من شرب الخمر لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه". فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له. إذا تاب الشارب، يمحو الله ذنبه ويقبل طاعته، وعليه المبادرة إلى الطاعة. أما غير التائب، فهو على خطر رد عبادته، ومع ذلك، عليه المبادرة إلى الطاعة، وطاعته مجزئة وإن كان متلبسًا بالمعصية. خُصّت الصلاة بالذكر لأنها أفضل عبادات البدن، فإذا لم تقبل، فغيرها أولى بعدم القبول.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106629