العودة إلى البحث
السؤال

هل منطقة "البحر الميت" أو الغور في الأردن هي موقع قوم لوط، وهل يوجد دليل قطعي على ذلك، وهل يجوز الذهاب والجلوس والصلاة في مثل هذه المواقع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُكره زيارة البحر الميت للسياحة أو النزهة إذا كان هو مكان قرى قوم لوط، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم عند مروره بديار ثمود: (لَاتَدْخُلُوامَسَاكِنَالَّذِينَظَلَمُواأَنْفُسَهُمْإِلَّاأَنْتَكُونُوابَاكِينَأَنْيُصِيبَكُمْمَاأَصَابَهُمْ)، ويُستحب الإسراع عند المرور بتلك الأماكن. كما تُكره فيها. أما إذا كان المسلم لا يرى أنه مكان قرى لوط، فلا يعني ذلك جواز الذهاب إليه مطلقًا لاشتماله على منكرات كالعري والاختلاط، إلا إذا وُجد مكان خالٍ من هذه المنكرات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21845
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي