العودة إلى البحث
السؤال

هل منطقة البحر الميت أو الغور في الأردن هي موقع قوم لوط، وهل هناك دليل قطعي على ذلك، وهل يجوز الذهاب والجلوس والصلاة في مثل هذه المواقع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أرسل الله لوطًا عليه السلام إلى قومه في سدوم وعمورة، وقد ذكر ابن كثير أن الله بعثه إليهم ليدعوهم إلى التوحيد وينهاهم عن الفواحش.

وقد دمر الله قراهم بأن جعل عاليها سافلها، ويُعتقد أن البحر الميت هو مكان خسف قوم لوط، حيث تتواطأ كتب التفسير والتاريخ الإسلامي على ذلك، بالإضافة إلى بعض الكتب المقدسة لأهل الكتاب. تشير الدراسات إلى أن هذه المنطقة هي الأكثر انخفاضًا على وجه الأرض.

وإذا ثبت قطعًا أن البحر الميت هو مكان خسف قوم لوط، فإنه يُنهى عن دخول أماكن المعذَّبين إلا باكيًا، لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن دخول ديار ثمود إلا باكين. ومع ذلك، لم يثبت ذلك بشكل قطعي، بل الظاهر أن غالبية ما ورد في هذا الشأن مأخوذ عن أهل الكتاب، ولذلك لا يثبت به حكم شرعي. لكن الأورع الابتعاد عن زيارته والانتفاع بمنتجاته اتقاءً للشبهات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34150
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي