هل الإجراءات المتخذة بشأن إخلاء المستأجر وتوزيع الإيجار عادلة، وكيف يتم تثمين نصيب الزوجة والأخت من الميراث في البيت الذي يخضع لقانون الإيجار القديم، وهل يحق لهما نصيب في السعر الجديد للشقة في حال بيعها خالية؟
1. لا بد أن تكون مدة عقد محددة وإلا كان العقد فاسدًا، وعلى ذلك يجب إنهاء العقد ، وجعل الخيار لأصحاب البيت إن أرادوا تأجيره للمستأجرين أو لغيرهم بمدة محددة.
2. لا يعذر استمرار العمل بالعقد القديم الفاسد شرعًا إذا رفض المستأجران فسخ الإجارة، بل يلزم فسخها، وتقسيم البيت بين جميع الورثة، فتقسم الشقق الخالية، وتقسم أجرة الشقق المسكونة.
3. إذا خرج أحد المستأجرين مقابل مال، فلا يحل أحد مكانه، بل يشترك جميع الورثة في دفع المال، وتكون الشقة ملكًا لجميع الورثة، وللدافعين استرداد ما دفعاه عند قسمة .
4. إذا أرادت زوجة الأب والأخت نصيبهما، فإن البيت يُثمّن على أن به ثلاث شقق فارغة، وشقة واحدة مستأجرة، فيشترك جميع الورثة في إيجار هذه الشقة حتى يخرج مستأجرها، ويقتسمون الباقي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20805
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 20805
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي