هل كتب الله الرهبانية على الأقوام السابقة، كبني إسرائيل، وهل كانت مريم العذراء راهبة؟
الرهبانية التي ابتدعها النصارى هي الانفراد في الجبال والصوامع ورفض الدنيا والنساء، وقد أحدثوها من غير تشريع إلهي، ولم يأمر الله بها، بل ذمهم القرآن على ابتدائهم لها وعدم وفائهم بها. وقد أكد شيخ الإسلام ابن تيمية أن الآيات القرآنية التي تتحدث عن الرهبانية لا تمدحها، وأنها ليست جزءًا من الشريعة التي أنزلها الله على المسيح وأتباعه، بل هي بدعة. مريم عليها السلام لم تكن راهبة، بل كانت عابدة ناسكة، وقد نذرتها أمها لخدمة بيت المقدس، وكانت تحت كفالة زكريا عليه السلام. عندما حملت بعيسى، اعتزلت الناس خوفًا من كلامهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4138