كيف يمكن الرد على شبهة تأثر النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالأحبار والرهبان وتلقيه عنهم؟
هذه الشبهة قديمة ومتجددة، فقد اتهموه عليه الصلاة والسلام بالأخذ عن رجل رومي فأنزل الله: "وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ".
وهذه الشبهة لا تقوم على أساس صحيح لعدة أسباب: 1. أنه عليه الصلاة والسلام كان أميًا لا يقرأ ولا يكتب، فلا مبرر لاتهامه بالأخذ عن أهل الكتاب من خلال كتبهم. 2. أعداؤه من قريش أقروا بأن الوحي الذي نزل عليه هو أفصح الكلام ولا يشبه كلام البشر. 3. القرآن كشف تحريف الكتب السابقة وأباطيلها، فلو تأثر بهم لما حدث ذلك. 4. لم يثبت تاريخيًا أنه التقى بأحبار اليهود أو رهبان النصارى قبل نزول الوحي ليتعلم منهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/52958