هل المعاملة المصرفية التي يقوم فيها البنك بشراء أسهم باسم العميل مباشرة، ويضعها في حافظة العميل مع أخذ تعهد بعدم تصرف العميل فيها إلا بعد إتمام عقد المرابحة ورفع الحظر عنها، ثم يبيعها البنك للعميل بعد ذلك، مع العلم أن البنك يأخذ توكيلًا بالتصرف في الأسهم حال عدم التزام العميل، جائزة شرعًا؟ وهل يعتبر البنك بذلك قد تملك الأسهم وحازها أم هو تحايل؟ وهل يجوز للبنك أن يشتري الأسهم باسمه وحافظته ثم يوكل العميل ببيعها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت الأسهم مباحة وتملكها البنك ودخلت في ملكه وضمانه قبل بيعها لك، فلا حرج في المعاملة، ولا تؤثر الإجراءات الصورية. والعبرة في العقود بمعانيها. يجوز توكيل العميل بالشراء عند الملحة، بشرط أن تباشر المؤسسة دفع الثمن للبائع وتحصل على وثائق للتأكد من .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156127
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156127
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي