العودة إلى البحث
السؤال

هل يدخل شيء من الشرك على من يرى أن الدين لا يجيب عن أسئلة مثل: "من خلق الله؟"، و"كيف مظهر يديه، وكيف وجهه؟"، ويعتبر الرد عليها بـ "بدعة" أو "استغفر وانته" نقصًا في الدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دين حكمة وتفكر وتأمل، لكنه يضبط هذه الفضائل بوضعها في موضعها اللائق، فالعقل المحكم يمنع صاحبه من التفكر فيما لا ينفعه أو لا يطيقه، كالتفكر في الغيب المطلق وكنه صفات الله تعالى وكيفيتها.

وقد عرفنا الله تعالى بنفسه وأخبرنا عن أسمائه وصفاته وأفعاله الذي يطيقه عقلنا البشري، ولا يسوغ لنا أن ننتقل عن هذا المتاح إلى غير المتاح، كما في قصة موسى عليه السلام عندما تطلع لرؤية الله فلم يطق ذلك.

وقد بين الشيخ ابن عثيمين أن كيفية صفات الله تعالى مجهولة لنا بدلالة السمع والعقل؛ فالسمع لقوله تعالى: ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا﴾، ولقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾، ولأن الله لم يخبرنا عن كيفيتها. أما العقل، فلأن الكيفية لا تدرك إلا بالمشاهدة أو مشاهدة النظير أو الخبر الصادق، وكلها منتفية في حق الله.

وختامًا، فمن الخطأ والضلال الجرأة على الخوض في كيفية صفات الله تعالى، وقول: "تبًا لدين لا يجيب مثل هذا السؤال" إن كان يقصد به الإسلام فهو كفر، وإن كان يعتقد أن الإسلام قد أجاب عن هذا فقد أخطأ خطأً بينًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148711
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي