العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر الشهادة بأن الضمانات التي تأخذها الشركات على مندوبي المبيعات (شيكات وإيصالات أمانة) هي دين فعلي تسلمه المدين من الشركة ولم يسدده، شهادة باطلة وجور، خاصة إذا كان بعض المندوبين يدّعون أن هذه الضمانات هي من مسوغات التعيين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يلخص هذا الجواب حالتين للمندوبين: أن يكونوا وكلاء عن في بيع البضائع، فلا يضمنونها إلا بالتفريط أو التعدي، ولا يجوز أخذ شيكات منهم. الثانية أن يشتروا البضاعة من الشركة دون دفع الثمن ويبيعوها لغيرهم، وفي هذه الحالة لا بأس بأخذ شيكات أو وثائق بقيمة البضاعة لتوثيق ، فالشيكات من أنواع التوثيق المشروع للدين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59755
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي