هل يكفي طلب العفو من الشخص الذي ظُلم دون إخباره بسبب الظلم لتبرئة الذمة، مع العلم بخطورة عدم التحلل من المظالم يوم القيامة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تهنئة والتسامح، أما ما حصل من مزاولة العادة المحرمة فلا يُذكر لأحد ويجب ستر النفس لقول : "من أصاب من هذه القاذورات فليستتر بستر الله". ومسامحة الزميل تكفي منه، ويرجى السلامة من خسارة الحسنات. يجب فتح صفحة جديدة مع الله، وملء الوقت بالطاعات، والابتعاد عن كل ما يؤدي للمعاصي كرفقة السوء والنظر للمحرمات. والحرص على صحبة الأتقياء لقول الحديث: "الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116748
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116748
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي