هل انتشر الإسلام بحد السيف خلافًا للمسيحية، وهل ألغى الإسلام كل ما سبقه من أديان ولم يُبقِ إلا على الديانات الوثنية وأباد من يؤمن بها؟
نشكر السائل ونوصيه بتقوى الله والتثبت فيما يقرأ. فكرة السائل عن الإسلام غير صحيحة، فدين الإسلام هو دين الله الذي بعث به الأنبياء جميعًا من آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم، لتوحيد الله وحفظ الضروريات، واختلفوا في الفروع بما يلائم زمانهم. ولما بلغت البشرية رشدها، خُتمت الرسالات بمحمد صلى الله عليه وسلم، فجاء مجددًا ومكملاً وناسخًا للشرائع السابقة.
لذا، كان تبليغ الدين ضروريًا لإقامة الحجة، فمن شاء آمن ومن شاء كفر. ومن هذا المنطلق، أرسل النبي صلى الله عليه وسلم الرسائل للملوك يدعوهم إلى كلمة سواء، وحمل الصحابة الدين إلى شعوب الأرض لإخراجهم من عبادة العباد إلى عبادة الله. فمن استجاب له، وله ما له وعليه ما عليه. ومن سالمهم، تركوه وشأنه. ومن وقف في طريقهم، قاتلوه.
وقد انتشر الإسلام لكونه دين الفطرة، ولأمانة وحسن تطبيق من حمله، فدخل الناس فيه أفواجًا، وليس بحد السيف كما يزعم الأعداء. وليس صحيحًا أن الإسلام شطب كل ما قبله ما عدا الديانات الوثنية، فأهل الكتاب أقرب إلى المسلمين من غيرهم، وخصهم الإسلام بأحكام دون غيرهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95306
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95306
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي