العودة إلى البحث
السؤال

متى يجب سجود السهو عند تصحيح الخطأ في الفاتحة، أو عند الخطأ في آية بسقوط حرف أو النطق الغريب ثم تصحيحها، وما هو المقصود بتحويل المعنى في الفاتحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أخطأ المصلي في الفاتحة وتدارك الخطأ، فصلاته صحيحة ولا سجود عليه عند المالكية، خاصة إذا كان الخطأ في تغيير حرف أو إخراجه من غير مخرجه.

أما اللحن الذي يحيل المعنى، فإن كان عمدًا تبطل الصلاة وصلاة من خلفه باتفاق، وإن كان سهوًا صحت باتفاق، وإن كان عاجزًا طبعًا صحت صلاته وصلاة من خلفه، وإن كان جاهلاً يقبل التعليم ففيه خلاف، والراجح صحة صلاته وصلاة من خلفه. ومثال اللحن الذي يغير المعنى: ضم تاء (أنعمتَ)، حيث يغير الفاعل.

وأما اللحن الذي لا يخل بالمعنى فلا تبطل به الصلاة، ولكنه مكروه ويحرم تعمده، لكن إن تعمده فلا تبطل به الصلاة على الراجح.

وينبغي الإعراض عن الوسوسة، فإنها داء يفسد الدين والحياة، ودواؤها هو عدم الالتفات إليها جملة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185449
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي